شيخ حسين انصاريان
267
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ اللّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ » « 1 » زندگى [ زودگذرِ ] دنيا براى كافران آراسته شده ، و [ به اين سبب ] مؤمنان را مسخره مىكنند ، در حالى كه پروا پيشگان در روز قيامت [ از هر جهت ] برتر از آنان هستند ، و خدا هر كه را بخواهد ، بىحساب روزى مىدهد . كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إنَّما تُوَفَّونَ اجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ، فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إلّامَتاعُ الْغُرُورِ » « 2 » هر كسى مرگ را مىچشد ؛ و بدون ترديد روز قيامت پاداشهايتان به طور كامل به شما داده مىشود . پس هر كه را از آتش دور دارند و به بهشت درآورند مسلّماً كامياب شده است ؛ و زندگى اين دنيا جز كالاى فريبنده نيست . قُلْ مَتاعُ الدُّنيا قَليلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتيلًا » « 3 » بگو : متاع دنيا اندك ، و آخرت براى آنان كه تقوا ورزيدهاند بهتر است ؛ و به اندازه رشته ميان هسته خرما مورد ستم قرار نمىگيرند . وَ ذَرِ الَّذينَ اتَّخَذُوا دينَهُمْ لَعِباً وَ لَهْواً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ ذَكِّرْ بِهِ أنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللّهِ وَلِىٌّ وَلا شَفيعٌ وَ إنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لايُؤْخَذْ مِنْها اولئِكَ الَّذينَ ابْسِلُوا بِما كَسَبُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَميمٍ وَ عَذابٌ أليمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ » « 4 » و كسانى كه دينشان را بازى و سرگرمى گرفتند ، و زندگى دنيا آنان را فريفت ، و اگذار ؛ و [ مردم را ] با قرآن اندرز ده ؛ كه مبادا كسى [ در روز
--> ( 1 ) - بقره ( 2 ) : 212 . ( 2 ) - آل عمران ( 3 ) : 185 . ( 3 ) - نساء ( 4 ) : 77 . ( 4 ) - انعام ( 6 ) : 70 .